أرسل لصديق ||

أهم المشاكل والمعوقات التي تواجه المسلمين والمؤسسات الإسلامية

مسجد باريس
1- التمييز العنصري والديني

الذي ينتشر بين بعض شرائح المجتمعات الأوربية مع تباين بين الدول والمجتمعات هذه، وأثره على عدم استقرار الجالية وخوفها من المستقبل، وتأثير ذلك أيضًا على واقع حياتها الاقتصادية من خلال تمييز عنصري  في الحصول على فرص العمل المتاحة  (لا شك أن التمييز العنصري والديني أمر غير قانوني في المجتمعات الأوربية إلا أنه يحدث أحيانا) إضافة إلى الأثر الاجتماعي والسياسي.

2- ضعف التواصل بين الأجيال

وأثر الجهل وضعف المستوى الثقافي والحضاري لجيل الآباء وعدم قدرة الكثيرين منهم على توريث الهوية والقيم الإسلامية لأجيالهم الجديدة.

3- تأثير آفات المجتمع الأوربي المادية على المسلمين في أوربا

وخاصة على أجيالنا الجديدة (التفكك العائلي - الانحلال الجنسي – المخدرات-...).

4- الانعكاسات السلبية للخلافات العرقية والحركية والمذهبية للمسلمين في أوربا

والتي انتقلت إلينا من بلاد المشرق الإسلامي والتي ساهمت وما زالت تساهم في عرقلة القيام بدور ريادي متكامل للعمل الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوربا.

5- وجود مجموعات وأفراد ممن يحملون توجهات وأفكارًا متشددة

والبعض منها يمكن وصفها بالمتطرفة تسيء إلى الإسلام والمسلمين في أوربا بل وكل العالم من خلال أطروحات تدعو إلى معاداة المجتمع الأوربي بل محاربته، ومما يزيد في أثرها السلبي إبراز الإعلام لها وبالأخص الإعلام العربي والإسلامي رغم أنها لا تمثل إلا شريحة صغيرة من المسلمين والمؤسسات الإسلامية في أوربا.

6- ضعف وغياب العمل المؤسسي

وذلك في الكثير من المؤسسات الإسلامية الذي يؤدي بدوره إلى كثير من المشاكل المالية والإدارية والتي يكون لها انعكاس سلبي على ثقة المسلمين بها ومن ثم تساهم في ضعف العمل الإسلامي بل بث الفرقة بين المسلمين في المؤسسة الواحدة والمؤسسات المختلفة.

7- غياب المثل الذي يحمل قيم الإسلام الإنسانية والحضارية في بلادنا الإسلامية

مما يؤثر سلبا على واقع المسلمين في أوربا وعلاقتهم بمجتمعهم الأوربي.

أحسب أن النقاط السبع أعلاه تمثل المعوقات والمشاكل الأساسية التي تواجه الجالية والأجيال الجديدة على وجه الخصوص وتحتاج من العاملين أفرادًا ومؤسسات إلى مزيد من الاهتمام للتقليل من أثرها إن شاء الله.


رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا