أرسل لصديق ||

دعوة لفهم الدعوة

   لا شك أن المؤسسات التعليمية مجال خصب للدعوة إلى الله عز وجل؛ لأن أبناء تلك المؤسسات يكونون في مرحلة سنية مهمة وخطيرة، فإذا ما أحسن توجيههم وتربيتهم وتنشئتهم، شبوا على الخير والفضيلة، وإذا ما تركوا لحال سبيلهم تلقفتهم أيدي أهل الغواية والضلال والشياطين، فأغوتهم وأضلتهم عن سواء السبيل.

ومن هنا شغل أهل الدعوة أنفسهم بهؤلاء الشباب، وكرَّسوا جهودهم لدعوتهم إلى التمسك بالإسلام والاهتمام بالقرآن والاقتداء بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان من ثمرة هذه الدعوة أن عددًا من هؤلاء الشباب التزم طريق الإسلام، وأخذ نفسه بقيم الإسلام وتعاليمه، وبدءوا يظهرون على الساحة في بداية السبعينيات من القرن الماضي، وتم تصنيف هؤلاء الشباب على أنهم الجماعة الدينية أو الإسلامية، وظلّ الحال كما هو عليه حتى أخذت هذه الظاهرة في التنامي، الأمر الذي أقلق المتربصين بالإسلام والشباب، فبدءوا يفكرون ويخططون كيف يُضعفون هذا التيار الذي انتشر بين أوساط الشباب بشكل ملحوظ، فقاموا بإحداث الفرقة فيما بينهم عن طريق إثارة المسائل الخلافية، وإدخال عناصر مشبوهة فيما بينهم وغير ذلك، فكان من نتيجة ذلك أن بُعثرت الجهود، وانقسمت الجموع، وتأخر السير المتقدم، واختلفت الآراء حول المسائل الخلافية، ودبّ النزاع والخصام بين صفوف الشباب المسلم داخل المؤسسات التعليمية، بعد أن عاشوا سنوات إخوة متحابين متعاونين على البر والتقوى، عاملين بدعوة الله عز وجل. ثم جاءت حقبة الثمانينيات وما أعقبتها، فشهدت شجارًا بين هؤلاء الإخوة أصحاب الرسالة الواحدة والدعوة الواحدة والطريق الواحد طريق الإسلام، فأحدث ذلك شروخًا في العلاقات ونسي الكثير أو تناسى معاني الأخوة الإسلامية ومعاني الحب في الله، فتعددت الرايات والشارات، وكل يدّعي وصلاً بليلى، وليلى لا تُقرّ لهم بذاك، فخطأ بعضهم البعض، وتجرأ بعضهم على بعض، بل وصل الأمر إلى أنهم تقاتلوا، حتى شمت فيهم أعداء الإسلام وشهروا بهم عبر وسائل الإعلام وكذا في المحافل والمنتديات، بل سعوا إلى زيادة الهوة واتساع الفجوة وإذكاء نار الخلاف والشقاق بين الإخوة في الله.

واليوم وبعد مرور أكثر من عشرين عامًا على هذه الحالة، حالة الاختلاف لا الاتفاق، والتضييق لا التنسيق والبغض لا الحب والتقاطع لا التواصل والتخاصم لا التصالح والتدابر لا التناصح والتحارب والتقاتل لا التسامح والتكامل، والتفرق لا التوحد، كان علينا أن نقف أمام هذه الظاهرة وقفة.

تساؤل واجب

والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف نصل بالجهود الإسلامية داخل المؤسسات التعليمية إلى صورة التنسيق والتكامل لا التضييق والتقاتل؟

وللإجابة عن هذا التساؤل لا بد أن نُعرّف بماهية الجهود الإسلامية، ونعني بها العناصر الفاعلة في الأنشطة الإسلامية والمؤثرة فيها والمؤدية لها، سواء أكانوا طلابًا أو مدرسين أو مسئولين أو إداريين. ولا شك أن لكل من هؤلاء دوره المحسوب ومسئوليته المهمة، داخل تلك المؤسسات التعليمية، والتي نعني بها: المدارس خاصة الثانوية منها، والمعاهد والمراكز والجامعات. فلا بد من تكاتف وتعاون وتكامل جهود هذه العناصر جميعًا في تلك المؤسسات لتأدية رسالة الدعوة على الوجه الأكمل بالأسلوب الأصح وبالمنهج الأقوم الذي يحكمه قوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (النحل: 125)، وقوله: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف: 108).

فإذا أخذ الجميع بهذا المنهج في الدعوة إلى الله تعالى، علموا علم اليقين أنهم دعاة إلى فكرة واحدة هي فكرة الإسلام، وأن هذه الفكرة لها مناوئون في كل مكان، فينبغي أن تتوحد جهودهم وكلمتهم في وجه هؤلاء الكارهين لدين الله؛ لأن مواجهة هؤلاء لا يمكن أن تتم إلا إذا توحد الصف المسلم.

ولننظر إلى سحرة فرعون عندما أرادوا أن يواجهوا موسى عليه السلام، تنادوا، كما حكى القرآن {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى} (طه: 64).

فالسحرة وهم على الباطل دعوا أنفسهم إلى التوحد والائتلاف لمواجهة أهل الحق، فأولى بنا نحن المسلمين أن نكون كذلك في وجه الباطل الذي يتربص بنا. ولمَ لا، وقد أخبرنا الله تعالى أنه يحب من المؤمنين العاملين المقاتلين أن يكونوا صفًّا متماسكًا فقال: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} (الصف: 4)؟.

صفات لازمة

وأساس البناء الإسلامي يقوم على الاعتقاد الصحيح، والإيمان الراسخ، والثقة المطلقة، واليقين الجازم بأن الله تعالى خالق كل شيء، وأنه أحاط بكل شيء علمًا، وأنه سبحانه يرضى لعباده الإيمان والإسلام ولا يرضى لهم الكفر والعصيان {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} (الزمر: 7).

ولا شك أن هذا البناء الإسلامي في حاجة إلى مادة تقويه وتدعمه، فكانت الأخوة الإيمانية التي تربط بين المسلمين {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة} (الحجرات: 10). ويمتن الله على عباده بهذه النعمة الكبرى فيقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} (آل عمران: 103).

فنحن في حاجة ماسة إلى أن يتذاكر ذلك العاملون للإسلام في كل موقع، وخاصة في المؤسسات التعليمية والتربوية؛ لأنها المحضن الذي يُعَدّ فيه شباب اليوم ورجال المستقبل، فنحن في حاجة ماسة إلى أن نحيي هذه المعاني الإيمانية والروحية فيما بيننا؛ لأنها الوقود الذي يدفع بالقاطرة إلى الأمام، فإذا خف أو نضب هذا الوقود تعطّلت وتوقفت هذه القاطرة عن السير.

قد يقول قائل: هذه بديهيات معروفة. وأنا أقول: نعم إنها كذلك، ولكنا غفلنا عنها أو تغافلنا والنتيجة كما نرى: تقاطع وتدابر وتخاصم، ونسينا أن هذه الأخوة ليست كلمات أو شعارات، بل هي حقوق وواجبات، لو تذكرناها وطبقناها لانصلح حالنا وتغيرت سلوكياتنا.

ولنقرأ معًا هذا الحديث النبوي المتفق عليه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا، ولا وتناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه".

فلو طبّق الإخوة على أنفسهم هذا الحديث، وعاشوا إخوانًا متعاونين، لأثمرت هذه الأخوة معاني عظيمة في حياتهم أهمها المحبة في الله تعالى، ولاستشعروا ثواب تلك المحبة ومكانة ومنزلة هؤلاء المتحابين عند الله كما بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح "إن لله عبادًا أناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانتهم عند الله، قالوا: يا رسول الله تخبرنا من هم؟ قال: قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزنوا، ثم قرأ {أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} (يونس: 62، 63)".

إذن الأخوة في الله عز وجل رباط إيماني وثيق يظهر أثره في الواقع، وتنمو ثمرته في الحياة، صفات يتصف بها المسلم، وخلال يتحلى بها المؤمن وحقوق وواجبات تؤدى فتنمو بها شجرة الأخوة، فتثمر ثمارها الحلوة، حبًّا، وودًّا، وتكافلاً، ورحمة، وتعاونًا، وبرًّا، وتماسكًا، وتواصلاً وقوة لمجتمع المؤمنين، يتسلحون بها، فتكون لهم العزة في الدنيا ويكون لهم حسن العاقبة في الآخرة (راجع: عبد الحي الفرماوي، الأخوة طريق السعداء).

ويطيب لي هنا أن أذكر ما قاله الشاعر الإسلامي محمد التهامي:

والحب يشفى المعضلات يحلُّها    *     حلاًّ، به كل النفوس تطيب

موازين الفكر

بالإضافة إلى هذه المعاني يجمل بنا أن نذكر هذه الوصايا التي دعا إليها الدكتور يوسف القرضاوي في كتابة أولويات الحركة الإسلامية، وتتمثل فيما يلي:

1- الاحتكام للنصوص المعصومة لا لأقوال الرجال.

2- رد المتشابهات إلى المحكمات والظنيات إلى القطعيات.

3- فهم الفروع والجزئيات في ضوء الأصول والكليات.

4- الدعوة إلى الاجتهاد والتجديد وذم الجمود والتقليد.

5- الدعوة إلى التيسير لا التعسير في مجال الفقه.

6- الدعوة إلى التبشير لا التنفير في مجال الدعوة والتوحيد.

7- الدعوة إلى الالتزام لا التسيب في مجال الأخلاق.

8- العناية بغرس اليقين لا بالجدل في مجال العقيدة.

9- العناية بالروح لا بالشكل في مجال العبادة.

10-العناية بالاتباع في أمور الدين والاختراع في أمور الدنيا.

هذه وصايا جامعة، لو تعاملنا في حياتنا على هداها، لحققنا الخير لديننا ودنيانا. وهناك قاعدة ذهبية وضعها الشيخ محمد رشيد رضا رائد المدرسية السلفية المعاصرة، وتبناها الإمام حسن البَنّا وهي التي تقول: "نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"، وجاء من بعد الشيخ الغزالي وقال: نتعاون فيما اتفقنا عليه وهو كثير ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه وهو قليل!!

ثم جاء الشيخ القرضاوي وأكد على صحة هذه القاعدة، وبيّن ما يسندها من أدلة الشرع، وذلك في الجزء الثاني من كتابه فتاوى معاصرة.

أدب الخلاف

أقول: لقد تواترت الآراء والأقوال التي تدعو شباب الإسلام إلى ضرورة الائتلاف والاتفاق، ونبذ الفرقة والاختلاف، وليس معنى هذا أننا ندعو إلى التمسك برأي واحد في الفرعيات والجزئيات، فهذا أمر ليس بمقدور ولا ميسور، بل إنهم قالوا: "إن اختلافهم رحمة". أي اختلاف علماء وفقهاء الأمة في الفروع رحمة بالأمة، حتى يتسنى لكل فرد أن يعمل بما يناسبه من أحكام في غير الأصول والكليات التي لا خلاف حولها ولا نزاع. ومن ثم فإن الخلاف في الفروع لا يكون مذمومًا إلا إذا اتسم بالتعصب والجمود وأدى إلى الشقاق والتنازع، وهنا يأتي صوت القرآن محذرًا المؤمنين {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. (الأنفال: 46).

وليعلم الجميع أن الخلاف له آدابه وأسبابه، ذكرها العلماء قديمًا وحديثًا، فكتب الإمام ابن تيمية رسالته النفيسة "رفع الملام عن الأئمة الأعلام". وكتب الدكتور جابر العلواني كتابه في سلسلة كتاب الأمة "أدب الاختلاف في الإسلام". فلتراجع هذه الرسائل وغيرها حتى يعلم أبناء الإسلام حقيقة الأمر، فلا يمنع خلاف فقهي من أداء حق الأخوة في الله من المحبة والتناصح والتعاون على البر والتقوى.

وفي هذا الإطار جاءت الرسالة النافعة التي كتبها الدكتور أبو سريع محمد عبد الهادي بعنوان: "اختلاف الصحابة أسبابه وآثاره في الفقه الإسلامي"، لتؤكد أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع اختلافهم في بعض الأحكام وفي فهم بعض النصوص، لم يصل بهم هذا الخلاف إلى ما يكرهون.

وعلى هذا المنهج سار علماء الإسلام وأصحاب المذهب واتفقت كلمتهم على أنه "إذا صح الحديث فهو مذهبي"، وإلى قولهم: "رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب".

فهيا يا شباب الإسلام ويا رجال الله وحِّدوا صفوفكم، وطهِّروا نفوسكم، وانبذوا خلافاتكم، وكونوا يدًا على من سواكم، وخذوا الحكمة من أي إناء خرجت، وتمسكوا بحبل الله المتين، وإذا سمعتم إلى كلام وقرأتموه، فما وجدتم فيه من خير وحق وصواب فاقبلوه ولا تلتفتوا إلى قائله، بل انظروا إلى ما قال، لا إلى من قال.

وقد ذم الله تعالى من يرد الحق إذا جاء به من يبغضه ويقبله إذا قاله من يحبه.. قال بعض الصحابة: "اقبل الحق ممن قاله وإن كان بغيضًا، ورد الباطل على من قاله وإن كان حبيبًا" (راجع: ابن القيم، تهذيب مدارج السالكين).

تكاليف عملية

وأودّ في النهاية، أن أضع بين يدي إخواني هذه الإرشادات والوسائل العملية التي من شأنها تحقق الهدف المطلوب، وهو التعاون والتكامل لا التشاحن والتقاتل فيما بينهم داخل المؤسسات التعليمية وهي كما يلي:

1- الاشتراك والتجمع حول الأعمال العامة التي تحتاج إلى جهود متعددة وثقافات متنوعة، كأن نُحرر نشرة أو نصدر مجلة أو نعلق صحيفة حائط أو نعقد وننظم ندوة أو مؤتمرا يُدعى فيه عدد من الأساتذة والعلماء والأدباء.

2- ممارسة الأنشطة الرياضية والألعاب البدنية، سواء أكانت فردية أو جماعية بشكل جماعي وبمشاركة كل العناصر والأطراف، كأن نقيم دوريا لكرة القدم أو السلة أو نقيم مسابقة في الجري أو المشي… أو غير ذلك من الألعاب التي من شأنها تقوية الروابط وتدعيم الأواصر، وزيادة المحبة في النفوس والقلوب، وتعمل على تذويب الجليد عن العلاقات الأخوية.

3- التزاور المتبادل، وإقامة حفلات الولائم والعقائق ودعوة جميع الإخوة للمشاركة فيها "وجبت محبتي للمتحابين فيّ، وللمتزاورين فيّ، وللمتجالسين فيّ".

4- المشاركة بالحضور في المحاضرات ودروس العلم التي يلقيها العلماء في المساجد وعدم الانكفاء أو الاكتفاء بلون واحد من الدروس أو الدعاة.

5- التحلي بروح التسامح والتراحم والتغافر مع الإخوة المخالفين لي في الرأي.

6- ضرورة التسليم بطبيعة وحقيقة الاختلاف في الفرعيات والجزئيات.

7- المنافسة الشريفة في مجال التفوق الدراسي، فإن ذلك من شأنه أن يكسب الحركة الإسلامية قوة، بزيادة عدد المتفوقين والنابهين.

8- التزود والتثقف والاهتمام بألوان جديدة من الفقه كفقه الموازنات وفقه الأولويات وفقه الحركة والواقع بجانب ألون الفقه الأخرى.

9- الاشتراك في إقامة الحفلات الفنية ذات الطابع الإسلامي، وإقامة الاحتفالات الدينية في المناسبات المختلفة، وتشكيل فرق فنية من الطلاب.

10- التذكير والتذكر الدائم والمستمر بهدف الحركة الإسلامية في الأسمى وهو تعبيد الناس لرب العالمين، وإقامة دولة للإسلام تطبق تعاليمه وشرعه.

كل هذا وغيره، لو فطن إليه شباب الأمة وعملوا به لتحقق الكثير مما نصبو إليه.


مدرس بكلية الإعلام جامعة الأزهر