الدعاة والعمل السياسي الحزبي (ملف)
لا شك أن مسألة انخراط الدعاة في العمل السياسي بشكله الحزبي كانت -رغم قدمها- من القضايا التي فرضت نفسها على أرضية النقاش بقوة هذه الفترة بعد تنامي صعود تيارات الإسلام السياسي ووصول بعضها إلى السلطة كما حدث في السودان، وتركيا، وفلسطين، واقتراب البعض الآخر منها أو على الأقل الوصول لحجم مؤثر فيها كما حدث في مصر والجزائر وغيرها من البلدان العربية والإسلامية.
وبالطبع فقد كانت -ولا تزال- الرؤية السائدة عند غالبية الإسلاميين هي وجوب المشاركة في العملية السياسية بجميع صورها باعتبارها تطبيقا مباشرا وواضحا لشمولية الإسلام من جهة، ومن الجهة الأخرى لكونها وسيلة دعوية مميزة تعطيهم الفرصة للتعبير عن مبادئهم وأفكارهم بطرق مختلفة متاحة ومفتوحة نسبيا تحت غطاء الدعاية السياسية.
وقد أثارت هذه القضية الأساسية بجوارها مجموعة من القضايا الفرعية والتساؤلات المبدئية، حول تعريف الدعوة والداعية، وتعريف السياسة والسياسي، والتقاطعات بينهما، ونقاط التلاقي والافتراق، والتفسيرات المتناقضة للظاهرة، وتأثيراتها الآنية، ومآلاتها المستقبلية.
ولوحظ من خلال ما تم إنتاجه في هذا الملف تنقل الآراء ما بين التعاضد والتباين حسب ما طرح من نقاط وقضايا، وها نحن نجمع كل الآراء وكل الرؤى في هذا الملف، عسى أن يجد المطالع له ما يعضد رأيه تجاه القضية، أو ما يجعله يغيره، أو يخلق لديه وجهة نظر أخرى نرجو ألا يبخل علينا به، لنشترك سويا في تعميق الحالة الحوارية، من أجل الخلوص إلى مساحة من التوافقات حول هذه الإشكالية.
اقرأ في هذا الملف:
مقالات وتحقيقات:
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
||||||
|
|
||||||
استشارات:
شارك برأيك:





































