رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان يتحدث لـ"الإسلاميون.نت":
الكتاتني: "الجماعة" لم تستقر على اختيار مرشدها القادم
التفويض لا يعني أن حبيب أصبح مرشدا انتقاليا
أثارت تصريحات د.محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين حول تفويض المرشد له القيام بمهام صلاحيته العديد من التساؤلات حول حقيقة هذا التفويض ودلالاته، وهل يعني هذا أن حبيب قد أصبح المرشد الفعلي للجماعة حتى إجراء الاستحقاق الانتخابي لاختيار مرشد جديد في يناير القادم.
حول هذه التساؤلات وغيرها من القضايا المتعلقة بالوضع الحالي الذي تمر به جماعة الإخوان المسلمين أجرى موقع"الإسلاميون.نت" هذا الحوار مع د.محمد سعد الكتاتني عضو مكتب الإرشاد ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان.
في حواره قال الكتاتني إن محمد مهدي عاكف لم يبلغ أعضاء مكتب الإرشاد بأمر تفويض نائبه الأول محمد حبيب للقيام بمهامه خلال الفترة القادمة، وأكد الكتاتني أن اللائحة الداخلية للجماعة تنص على أنه في حالة خلو منصب المرشد لأي سبب من الأسباب فإن نائبه يحل محله وقال: "لا يستطيع أحد أن ينازع حبيب في هذا الاختصاص لأن اللائحة تنص عليه".
ورفض الكتاتني وصف الدكتور محمد حبيب بـ"المرشد الانتقالي" أو اعتبار تفويضه بمثابة حسم لموقع المرشد الثامن في تاريخ الجماعة مؤكدا أن عاكف لازال هو المرشد العام وأن الجماعة لم تستقر بعد على اختيار مرشدها القادم.
| طالع أيضا: |
وكشف الكتاتني عن أن الجماعة تعتزم التعجيل بإجراء انتخابات مكتب الإرشاد خلال الثلاثة أشهر القادمة بالتزامن مع انتخابات المرشد العام الجماعة كما تعرض بالتفصيل لما جرى يوم الأحد الماضي وأزمة الدكتور عصام العريان.
الرسالة الأخيرة
* ما الذي حدث يوم الأحد الماضي في مكتب الإرشاد؟
- حقيقة ما حدث يوم الأحد الماضي أن المرشد حضر كعادته إلى مكتب الإرشاد وحضر اجتماع إعداد الرسالة الأسبوعية التي تصدر الخميس من كل أسبوع وهذا الاجتماع أعضاؤه غير ثابتين؛ فمن يتصادف وجوده من الإخوان داخل المكتب يحضر الاجتماع ويتناقش مع المرشد في العناصر الأساسية للرسالة ثم تحرر الرسالة ويراجعها المرشد ويوقع عليها لتنشر باسمه يوم الخميس.
* ألم يكن هناك اجتماع لمكتب الإرشاد يومها؟
- لا لم يكن هناك أي اجتماعات لمكتب الإرشاد كما نشرت الصحف ووسائل الإعلام وإنما كان اجتماع الرسالة الأسبوعية، وفي هذا الاجتماع قال المرشد للحاضرين معه: "بعد شهرين سأترك منصب المرشد فما رأيكم أن نتناقش في الرسالة الأخيرة التي سأكتبها للإخوان قبل رحيلي من المنصب"، وبالفعل تناقش مع الحاضرين في عناصر الرسالة وأملى عليهم بالفعل بعض الجمل والعبارات التي يريد أن تتضمنها الرسالة الموجهة للإخوان مثل: "لا تهابوا ولا تخافوا من المستقبل وأنتم أعظم جماعة وتحملون منهجا سليما"، وكان المرشد يريد أن تكون هذه الرسالة تذكارية وبالفعل اتفق مع الحضور على عناصر الرسالة الأخيرة له.
* هل الرسالة المنسوبة للمرشد والتي تناقلتها وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية هي المسودة لهذه الرسالة المفترضة؟
- لست على علم إن كان قد تم كتابة مسودة لهذه الرسالة أم لا لكن ربما يكون حدث.
* هل هذه الرسالة كانت ستنشر في هذا الأسبوع؟
- على حد علمي فإن هذه الرسالة لم تكن معدة للنشر في هذا الأسبوع وكان المرشد سيختار توقيت نشرها فيما بعد وأتصور أنه نظرا لأهمية الرسالة فإنه فضل أن يبدأ الإعداد لها قبلها بفترة حتى يأخذ فرصته في مراجعتها.
* هل كانت الرسالة تحمل تفويضا من المرشد للدكتور حبيب للقيام بأعمال المرشد العام؟
|
|
|
محمد حبيب |
- تفويض الدكتور حبيب للقيام بأعمال المرشد العام أمر تنص عليه اللائحة حيث تنص على أنه في حالة خلو موقع المرشد لأي سبب يقوم نائب المرشد بمهامه، وإذا لم يكن موجودا يقوم بها أكبر أعضاء مكتب الإرشاد سنا، حتى لا يحدث أي نوع من الفراغ.
* هل تعرضت الرسالة لأزمة تصعيد د.عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد؟
- الرسالة لم يذكر فيها اسم العريان ولا أي اسم آخر لأن هذا الأمر يناقش في اجتماع مكتب الإرشاد وليس في رسالة المرشد الأسبوعية.
* في صباح يوم الأحد نشرت إحدى الصحف تصريحا للمرشد قال فيه إنه سيعلن عن مفاجأة خلال ساعات.. هل كان يقصد هذه الرسالة؟
- لا أدري.
* ألم يلوح المرشد يومها بالاستقالة؟
- لو كان المرشد تقدم باستقالته كان لابد أن يجتمع مكتب الإرشاد ليبت في الأمر خاصة أنه من حقه أن يدعو مكتب الإرشاد للاجتماع في أي وقت لكن الاجتماع سيعقد في موعده العادي.
* ماذا حدث بعد اجتماع الرسالة الأسبوعية؟
- وسائل الإعلام تناقلت الخبر واعتبرت أنه طالما هذه هي آخر رسالة فإنها تحمل في طياتها استقالة وهذا غير صحيح، وأنا أتحدى من نشر هذا الكلام أن يأتي بورقة مكتوبة فيها استقالة أو حتى بحديث من المرشد حمل لفظ الاستقالة أو معناها.
* من هم أعضاء مكتب الإرشاد الذين كانوا متواجدين في هذا اليوم؟
- 3 فقط من أعضاء المكتب الذين كانوا متواجدين في هذا اليوم وهم محمد حبيب ومحمود عزت ومحمد مرسي.
* لماذا أغلق المرشد هواتفه المحمولة بعد ذلك ورفضت قيادات الجماعة تأكيد أو نفي الخبر؟
- لم يكن أحد يعلم شيئا عما حدث، وكان الجميع يريد أن يتحقق من صحة الأمر أما المرشد فدائما يغلق هواتفه بعد خروجه من المكتب لأنه يستريح خلال فترة القيلولة وهذا سبب حالة الارتباك هذه.
* كيف تلقيت من خبر الاستقالة؟
- علمت بالأمر من وسائل الإعلام ثم اتصلت بالمرشد أكثر من مرة ولم أتمكن من الوصول إليه فاتصلت بعدها بالدكتور محمد مرسي فنفى لي الخبر تماما وبعدها بساعات اتصل أفراد من الجماعة بالمرشد في منزله وطلبوا منه نشر تصريح باسمه لتكذيب الخبر.
* هل حدثت مشادة بين المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد يومها بسبب الخلاف حول أزمة تصعيد عصام العريان وخرج بعدها عاكف غاضبا وقال لهم أنا مستقيل.
- أنا لم أكن موجودا.. لكني سألت الدكتور حبيب والأستاذ عاكف ونفوا لي هذه الرواية تماما.
مكتب الإرشاد لم يناقش التفويض
* لماذا فوض المرشد الدكتور محمد حبيب للقيام بمهامه؟
|
|
|
مهدي عاكف |
- هذا أمر طبيعي لأن الأستاذ عاكف قال إنه لا يريد أن يأتي إلى مكتب الإرشاد خلال الفترة المتبقية له في ولايته بصورة منتظمة ولا يستطيع أحد أن ينازع محمد حبيب في هذا الاختصاص لأن اللائحة تنص عليه، وحينما يصرح حبيب بذلك فإنه يصرح بنص اللائحة وهذا لا يعني أن الأستاذ عاكف لن يأتي إلى مكتب الإرشاد بدليل أنه حضر خلال الأيام الماضية وسيحضر خلال الأيام القادمة.
* هل وصل لأعضاء مكتب الإرشاد إخطار بشأن هذا التفويض؟
- لا يوجد شيء مكتوب ونحن كأعضاء مكتب الإرشاد لم يصلنا شيء لكن ربما يكون المرشد قال للدكتور حبيب يوم الأحد إنه لن يأتي بانتظام خلال الفترة القادمة والبركة فيك أنت تدير الجماعة.
* هل قام مكتب الإرشاد بمناقشة هذا التفويض؟
- مكتب الإرشاد لم يجتمع حتى الآن ولو كان هناك تفويض فإنه سيعرض على المكتب وإن كان الأمر لا يحتاج إلى بحث لأن اللائحة تنظم هذا الأمر.
* هل حدث من قبل أن حصل د.حبيب على تفويض للقيام بأعمال المرشد؟
- نعم حدثت أكثر من مرة فعندما يأخذ المرشد إجازة لمدة شهر في الصيف يحل محله الدكتور حبيب، وأيضا عندما سافر المرشد لأداء العمرة وظل في الأراضي المقدسة حوالي 3 أسابيع حل محله حبيب.
* بعد هذا التفويض ما هي مهمة محمد مهدي عاكف؟
- كما قلت هذا التفويض غرضه ألا يأتي الأستاذ عاكف إلى مكتب الإرشاد بصورة منتظمة خلال الفترة المتبقية في ولايته، ومن ثم إذا حضر فهو المرشد وإذا غاب فالدكتور حبيب يقوم بأعماله.
ليس مرشدا انتقاليا
* ما مدى صحة أن المرشد طلب أن ينهي فترة ولايته الأولى مبكرا يوم الأحد الماضي بدلا من الانتظار إلى شهر يناير القادم؟
- هذا الأمر كان لابد أن يعرض على مكتب الإرشاد قبلها، ولو كان عرض لما حدثت مفاجأة لأعضاء المكتب حينها، خاصة أنه لا يوجد عيب في أن يتقاعد المرشد مبكرا أو حتى يستقيل حتى يخفيه الإخوان كما أن لائحة الجماعة ترتب كل شيء فإذا استقال المرشد فسننتخب مرشدًا آخر.
* هل يمكن أن نطلق على الدكتور محمد حبيب الآن المرشد "الانتقالي"؟
- لا.. فالأستاذ محمد مهدي عاكف لا زال هو المرشد العام حتى نهاية ولايته في يناير المقبل، ومازال حبيب نائبا للمرشد، ولكن يمكن أن يباشر بعض مهام المرشد حالة غيابه.
* هل يعني هذا التفويض أن د.محمد حبيب هو المرشد القادم للإخوان؟
- هذا أمر تحسمه الانتخابات وفي يد مجلس الشورى العام فربما يتخطى حاجز الـ50% من الأصوات ويتولى منصب المرشد وربما لا.
مشكلة تصعيد العريان
* ما طبيعة الخلاف بين المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد حول تصعيد عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد؟
|
|
|
عصام العريان |
- نحن كمكتب إرشاد يعرض علينا جدول أعمال وطبيعة عمل المكتب تحمل الاتفاق حول بعض الأمور والخلاف حول أمور أخرى، فتارة نتخذ قراراتنا بالتوافق وتارة أخرى بالتصويت، وهذا دليل على الحيوية، وبالمناسبة هذا ليس أول خلاف بيننا وبين المرشد، فنحن نختلف كثيرا ولكن لا يوجد خلاف يؤدي إلى أزمة، فلم يحدث من قبل أن تعمد أعضاء مكتب الإرشاد الغياب عن الاجتماعات كي لا يكتمل النصاب وتتعطل الجماعة وخلال الفترة الأخيرة لم يتغيب أي عضو بمكتب الإرشاد عن حضور الاجتماعات باستثناء الشيخ الخطيب والأستاذ صبري عرفة لظروفهما الصحية.
* لكن الأزمة الأخيرة أدت إلى سفر د. محمد حبيب إلى أسيوط لعدة أسابيع وبقاء المرشد في منزله لمدة أسبوع غضبا من عدم تصعيد عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد؟
- هذا غير صحيح.. فالدكتور محمد حبيب سافر إلى أسيوط بسبب ظروف خاصة، وأنا زرته في منزله في أسيوط، وحينما توفي الأستاذ محمد هلال كان حبيب في أسيوط من قبلها بفترة ولم يكن جرى أي نقاش حول تصعيد العريان لعضوية مكتب الإرشاد.
* متى تمت مناقشة هذا الموضوع؟
- هذا الموضوع تمت مناقشته عقب وفاة الأستاذ محمد هلال مباشرة وبحثنا وقتها هل هناك حاجة لاستكمال مكتب الإرشاد بأحد الأعضاء أم لا وهل تنطبق الشروط التي حددتها اللائحة على العريان أم لا، ورأينا وقتها تأجيل النقاش لحين حضور الدكتور محمد حبيب أما في الأسابيع الأخيرة فلم يطرح هذا الموضوع على جدول أعمال مكتب الإرشاد من الأصل.
لسنا ضد العريان
* ألا ترى أن الخلاف حول تصعيد عصام العريان هو السبب في كل ما حدث؟
- أتصور أن هذا الخلاف لا يصل بالأستاذ عاكف أن يتقدم باستقالته لأنه حتى لو رغب المرشد شخصيا أن يصبح عصام العريان عضوا بمكتب الإرشاد وعارضه أعضاء المكتب فلابد أن ينزل هو على رأي الأغلبية.
* البعض يرى في موقفكم من تصعيد العريان تعنتًا غير مبرر.. كيف ترد على هذا؟
- لا يوجد أحد في أعضاء مكتب الإرشاد ضد الدكتور عصام العريان ولكن الخلاف حول تفسير اللائحة.
* النخبة السياسية في مصر ترى أن عصام العريان بقيمته الرفيعة قد وقع عليه قدر من الظلم داخل الجماعة بسبب هذا الموقف فما تعليقك؟
- الموضوع ليس مطروحا على مكتب الإرشاد بصيغة أننا نريد فلان أو لا نريده وإنما بصيغة هل نحن في حاجة لاستكمال عضوية المكتب أم لا ويأتي في هذا السياق التفسيرات المختلفة لنصوص اللائحة ولذلك الذين يرفضون التصعيد ليسوا ضد عصام العريان كشخص وإنما يفسرون نص اللائحة بشكل مختلف وربما يتم تصعيده وفقا للتفسير الآخر.
* هل هذا يتوقف على إجراء انتخابات عامة لمكتب الإرشاد؟
- أو انتخابات تكميلية فهناك أكثر من رأي.
* الموقف المعارض لتصعيد عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد تكرر حوالي 3 مرات خلال عام واحد.. في المرة الأولى لم يتم تصعيده كعضو سادس مع الأعضاء الذين تم انتخابهم، وفي المرة الثانية عندما مارس مكتب الإرشاد ضغوطا على الشيخ الخطيب لكي يتراجع عن قرار استقالته، وهذه هي المرة الثالثة.. أليس هذا تربصا ضد الرجل؟
- في المرة الأولى كان قرار مكتب الإرشاد واضح بانتخاب 5 أعضاء فقط وليس 6 أو أي عدد آخر من الأعضاء، ومن الطبيعي أن يتم تصعيد الـ5 الحاصلين على أعلى أصوات أما في المرة الثانية فإن الشيخ الخطيب أراد أن يطلب إعفاءه بسبب ظروفه الصحية والمرضية ورأى الإخوان أن يراجعوه في هذا الأمر ليس تربصا بالدكتور عصام العريان وإنما لأن الشيخ الخطيب قيمة كبيرة وليس من أخلاق الإخوان أن نتركه لمجرد أنه طلب إعفاءه بسبب مرضه، وأبلغ دليل على أننا لم نفعل ذلك تربصا بالدكتور عصام هو الخلاف الذي يحدث الآن بعد وفاة محمد هلال.
* ألا يستحق عصام العريان عضوية مكتب الإرشاد بعد كل هذا العمر الذي أفناه في خدمة الجماعة؟
- نحن لا يزايد علينا أحد في حبنا للدكتور عصام العريان فهو أخ مننا ورئيس القسم السياسي أهم أقسام الجماعة، وإذا كانت الجماعة تريد أن تقصيه لما وضعته على رأس أهم قسم من الأقسام.
* ما رأيك في لجوء عدد من شباب الجماعة إلى تداول رسائل على الهواتف المحمولة للمطالبة بتصعيد عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد وإقالة آخرين؟
- هذه الرسائل لا أعول عليها كثيرا لأنها غير موقعة ويرفض صاحبها أن يرد على هاتفه عندما أتصل به وبالتالي أنا لا أعرف مصدر هذه الرسائل، أنا فقط أريد أن يتمتع هذا الشخص بالشجاعة الأدبية ويناقش المسئول عنه في الأسرة أو المحافظة وإذا كانت هذه الرسائل من شباب الإخوان فلماذا لا يأتون إلى مكتب الإرشاد لمناقشتنا فيما يريدون؛ هل منعهم أحد؟ ودعني أوجه لهؤلاء الشباب دعوة من خلال "الإسلاميون.نت" للحضور ومناقشتنا في أي شيء وقتما يريدون أو أن يردوا علينا عندما نتصل على هواتفهم.
* أين الصف الإخواني من كل هذه التطورات؟
- صدرت تعليمات للمكاتب الإدارية بتعميم التصريحات والبيانات التي صدرت عن الجماعة حول شائعة الاستقالة على جميع الإخوان كما أجبنا على جميع تساؤلات المسئولين حول ما حدث حتى يجدوا المعلومات التي يبلغونها للصف.
* كانت هناك حالة من الغضب عبرت عنها تعليقات عدد من شباب الإخوان على منتدى شباب الإخوان بشبكة الانترنت بسبب تغييبهم عن كل ما يحدث؟
- أنا أتصور لو أن هؤلاء الشباب بالفعل من الإخوان فسيجدون من يتصلون به، وأنا أنادي من يسمون أنفسهم بمنتدى شباب الإخوان أن يتصلوا بنا حتى عبر "الإسلاميون.نت" ليسألوا عما يريدون ونحن سنلتقي بهم لنضع جميع الحقائق أمامهم.
* هل ستجرى انتخابات المرشد في موعدها بعد شهرين؟
- نرجو ذلك لكن إذا تعثرت الانتخابات فهناك سبب واحد هو أن الأمن يضيق على الإخوان..
* وما الذي سيحدث إذا لم ينجح الاخوان في إجراء الانتخابات في مواعيدها؟
- سيمتد بقاء المرشد لحين إجراء الانتخابات.
* هل صحيح أن الجماعة استقرت على المرشد القادم؟
- هذا غير صحيح والانتخابات التي جرت خلال الفترة الماضية كانت على مستوى مجالس شورى المحافظات والمكاتب الإدارية وباق فقط حلقتان هما مكتب الإرشاد والمرشد العام.
* هل ستجرى انتخابات مكتب الإرشاد في مايو القادم بعد انتخاب المرشد العام في يناير؟
- أنت تعلم أن مدة مكتب الإرشاد انتهت منذ فترة ولذلك نحن نتطلع إلى التعجيل بإجراء انتخابات مكتب الإرشاد في غضون الأشهر الثلاثة القادمة مع انتخابات المرشد العام.
* هل تتفق مع تصريحات الدكتور حبيب التي قال فيها إن الأزمة الأخيرة قد تؤدي إلى تأثيرات سلبية داخل الصف الإخواني؟
- أنا لا أرى أن هناك أية شواهد لتداعيات سيئة أو انقسامات بين أعضاء مكتب الإرشاد.
جروب "الإســــــلاميــون" على الفـيس بوك يفتح لك نافذة للإطلاع على أحدث الموضوعات التي تتناول شئون الحركات الإسلامية والطرق الصوفية


















